آخر المشاركات

Menu

Browsing "Older Posts"

أنت تبحث ضمن تصنيف "طلبة"

شهادة من قلب الحدث . هكذا حلقوا شعر الفتاة وحواجبها بمكناس

الخميس، 19 مايو 2016 / لا يوجد تعليقات
منقول عبر الشبكة العالمية فايسبوك
=========== 



  لأول مرة تحط قدمي جامعة مولاي اسماعيل بمكناس دخلت الباب أتمعن الطلبة والساحة وصور الشهداء وأراجع عبرهم صفحات التاريخ بفخر، غير ان التاريخ انقلب في لحظة بدأ فيها الفر والكر والكل في اتجاه فتاة تحت قبضة ((رفييق)) وليكن المصطلح أفضل كان الرفيق "يجرجرها" من شعرها، في حين الرفاق الاخرين يصفعون ويرفسون من جميع الجهات الى أن أوصلوها الى الحلقية معلنين عن محاكمة جماهيرية أسبابها على ما قيل أن الفتاة جسوسة لصالح الحركة الثقافية الأمازيغية وهذا ((تأكدوا)) منه بعد مراقبتها لمدة 15 يوم وأخذ هاتفها بالزور لقرائة الرسائل مع حبيبها المنتمي للحركة الثقافية حيث وجدوا على الهاتف فيديوهات الأمسية التي نظمت مؤخرا من طرف البرنامج المرحلي وأسماء الرفاق إضافة على أنها تشتغل بالدعارة وترسل صور البنات الى زبائنها...وبينما كان الرفيق المسير يحكي عن أسباب المحاكمة كان الرفاق الاخرون يصفعونها على وجهها كل ما حاولت التفوه بكلمة أو حاولت ازاحة الثوب المربوط على عينيها الى أن فقدت وعيها وتركت ممدة على الأرض وبدون ذرة انسانية عفصت على وجهها ((رفيقة ثورية تناضل من أجل الكداح العمال والفلاحين)) وتكرر جملة طوال الحلقية "ماكاينش العاطفة مع هاد الاشكال" وبدأت الملتمسات كانت تسعة من بين مئات الطلبة أجمعوا وكأن الاتفاق كان من قبل، على حلق شعر وحواجب الفتاة كانت قد بدأت هي بالتحرك فحملوها وربطوها على الكرسي... وبعد معانات اعطوها الكلمة اختلط حديثها برعشة الخوف والبكاء والعياء من كثرة الضرب تعيد جملة واحدة لا غير "الطلبة كيكذبوا عليكم مكاينش من هادشي اللي كايقولو المشكل كان بيني وبين الرفيقة ديالهم" بعدها جاؤو بذاك الهاتف الملعون وتحت صفعات الجميع ادخلت شيفرة الهاتف الا ان الصدمة كانت كبيرة الهاتف فارغ من كل الاتهامات الموجهة لها فبعثوه مع بعض متعاطفيهم الى المكتبة من أجل استرجاع الفيديوهات والرسائل الممسوحة... فطلبت مرة أخرى الكلمة من المسير مع بعض الصفعات طبعا لأن الكلام ممنوع، اعترفت بعدها بخدمتها في الدعارة وتصوير الأمسية لكن كان التصوير بموافقة الرفيقة (اللي كان معاها المشكل) الا أنها مازالت تنفي أنها بعثت للحركة الثقافية أي معلومات تخص الرفاق ولما كان الهاتف لم يعد بعد، أي الدليل الذي ستقوم عليه محاكمتها تم أخذها خارج الحلقية وتطبيق الحكم إضافة الى 30 صفعة وأعدوها الى الحلقية تردد " هأنا قرعتولي الطلبة ومن بعد واش هاذا هو مستوى الطلبة؟؟" وبعدها جااء الفيديو الذي اعترفت قبل انها قامت بالتصوير بموافقة الرفيقة.... وانسحبت أنا خوفا وضعفا فلعنت نفسي وخجلت من دماء الشهداء ولعنت التاريخ على هكذا تشوه. témoignage d'une militante qui a assisté 

قرن و 11 سنة سجنا نافذة في حق طلبة النهج الديمقراطي القاعدي بفاس

الخميس، 18 يونيو 2015 / لا يوجد تعليقات

أحكام قاسية تلك التي نطقت بها المحكمة المختصة بالنظر في ملف الطلبة والمعتقلين على خلفية ما أسماه بيان سابق للنهج الديمقراطي القاعدي بفاس ''مؤامرة 24  أبريل" حيث تم النطق بالاحكام كالتالي :
 15 سنة سجنا نافذة لكل واحد من المعتقلين : ياسين المسيح، محمد غلوظ، هشام بولفت، عبد الوهاب الرماضي، عبد النبي شعول، مصطفى شعول و بلقاسم بن عز.
 3 سنوات سجنا نافذة لكل من المعتقلين السياسيين  أسامة زنطار وزكرياء منهيش.
 البراءة لكل  من المعتقلين السياسيين عمر الطيبي، عبد الرزاق أعراب، سهيلة قريقع وإبراهيم لهبوبي.
هذا وقد انطلقت مسيرات طلابية غاضبة في محيط ظهر المهراز بفاس تضامنا مع المعتقلين السياسيين من الطلبة ومنددة بهذه الاحكام القضائية  الجائرة والتي يعتبرها متتبعون أكبر هدية تقدمها السلطة للقوى المناهضة للفكر التقدمي من  داخل الجامعة المغربية 

شهادة حول التعذيب ابتسام عزادين هكذا ضربوني وشتموني ورموني في المعتقل

الجمعة، 5 يونيو 2015 / لا يوجد تعليقات



ابتسام عزادين مناضلة النهج الديمقراطي القاعدي بفاس اعتقلت رفقة العديد من رفاقها يوم الخميس 21 ماي 2015 ، تحكي قصتها مع التعذيب والضرب والاهانة بدءا من لحظة اعتقالها وصولا الى عرضها امام المحكمة.

"كنت من بين الذين تم اعتقالهم، اذ تم اختطافي أنا وأخت المعتقل السياسي هشام بولفت من طرف أجهزة القمع السرية (حوالي ست عناصر بالزي المدني) وبدأوا بضربي في مختلف أنحاء جسمي بكل وحشية وهمجية، ثم رموني داخل إحدى سيارات القمع، التي تحولت إلى غرفة للتعذيب، إذ أشبعوني فيها ضربا وسبا وشتما بالكلام الساقط من قبيل "هاد النهار نهارك ألق..." "نتي ليعطيتي شرارة المواجهة يا لق..." "... لي بحالك خصهوم يتنا..."، بعدها حضر أحدهم، وهو الذي قد منعني من الوقوف إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين أمام "المحكمة"، وبدأ بضربي واستفزازي قائلا " ياك قلتليك ألق... حذا المحكمة سير بحالك ونتي مكتسمعيش هاد انهار نوريك..." ثم جاء آخر وشدني من شعري بشكل جنوني والآخرون يستهزؤون ويضحكون...
الوصلة الثالثة:
بعد ذلك نقلونا إلى ولاية القمع، العالم المظلم والموحش بسراديبه النتنة والمتعفنة، التي لا طالما ظلت شاهدة على أنين وعذابات المعتقلين السياسيين، بعد وصولنا أصعدونا للطابق الثاني، حيث رأيت مجموعة من الطلبة الذين تم اعتقالهم، وأدخلوني لأحد الغرف، حيث كان في استقبالي أكثر من ست جلادين، فبدأوا بمجرد دخولي، بالسب والشتم والقدف بالكلام النابي والتهديد بالاغتصاب، ونطق أحدهم " هاد الق.. هي ليعطات شرارة الانطلاق للمواجهة... راها هي الزعيمة ديالهوم ألحاج"..."..عندنا التصاور والفيديوهات، كون هاني"، ثم أجلسوني على ركبتي إلى الأرض، وبدأوا بصفعي وركلي بشكل هيستيري.. ليبدأ بعد ذلك مسلسل الاستنطاق " شنو سميتك؟.. سنو سميت باك؟ وموك؟.. شنو شنو شنو؟؟... ثم انتقلوا إلى أسئلة أخرى حول المسيرة والمواجهة" شكون لواجه؟"، " ومن كان يرفع الشعارات في التظاهرة؟ ما هي الشعارات التي رفعتم؟... وبين كل سؤال وآخر، فصل من الضرب والسب وإهانة الكرامة...بعد ذلك نقلوني إلى جلاد آخر، ليكمل استنطاقي، معيدا نفس الأسئلة بالإضافة إلى أخرى من قبيل: " شكون لينشط في الساحة دابا؟"،" واش غا تقاطعوا الامتحانات هاد العام؟"، " شكون لكينشط فالحي الثاني؟" و " علاش درتوا المبيت الليلي"؟ "فين باغيين توصلوا؟"، أمام صمتي يشتد جنونهم، وينهالوا علي بالركل والصفع بطريقة وحشية، ويقول أحدهم وهو يشتمني " غير هضري ألالة ابتسام، حنا عارفينك مزيان الملف ديالك راه كبير ولكن مغاديش نفتحوه دابا..." "دابا نتي ليكوجدوك باش تكملي الطريق ياك الجنينة؟"..." شكون هادوا لأطروك أشيطانة؟"...، دام الاستنطاق لساعات طويلة، وبعد ذلك أنزلوني إلى "لاكاب"، وأمروني أن أعطيهم "سمطة دالسروال" وكذا " سيور السبرديلة"، وأحضروا امرأة قمع  قامت بتفتيشي بطريقة بشعة، حيث جردتني من كل ملابسي وهي تقول " هادي غير البداية مزال غنرحبوا بكم" ثم أدخلوني إلى جانب إحدى الطالبات التي تم اعتقالها أيضا، وأخت المعتقل السياسي هشام بولفت، إلى إحدى الغرف حيث توجد إحدى معتقلات الحق العام، وحيث توجد أفرشة متسخة وممتلئة بالحشرات الصغيرة.
في صباح يوم الجمعة 22 ماي، يوم الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الرفيق "محمد الطاهر الساسيوي" الذي اغتالته القوى الشوفينية بموقع مكناس في نفس التاريخ من سنة 2007، أخرجونا الواحدة تلو الأخرى تحت السب والشتم، ليثم تجديد اللقاء بالجلادين الذين استنطقونا في اليوم السابق، لم يختلف اليوم عن سابقه، اللهم في إبداع الجلادين وتفننهم في التعذيب بمختلف الأشكال، على إيقاع نغمات صراخهم وكلامهم المنحط الذي لا يمت للإنسان في شيء، ثم أعادوني إلى " لاكاب".
الوصلة الرابعة والأخيرة:
قضينا الليلة داخل أحد الزنازين النتنة، ونحن نتألم من شدة التعذيب الدي تعرضنا له، وزاد من معاناتنا البرد القارس، وفي كل لحظة يدخل علينا رجل قمع ويشرع في استفزازنا، وفي صباح يوم السبت، نقلونا إلى "المحكمة الابتدائية"، ولحظة إدخالي عند وكيل الكمبرادور، بدأ يسألني نفس الأسئلة السابقة، ثم بدأ يسبني خصوصا عندما طالبت بالخبرة الطبية، لأنني كنت أعاني من آلام حادة على مستوى العمود الفقري والرجل اليسرى، قائلا " كن كلستي تقراي بحالك بحال كاع ماكن غيضربوك.." وبعد أن واجهته الرفيقات بأنني لم أستطع النوم نهائيا داخل ولاية القمع من شدة الآلام، وبعد عدة ساعات، تم قبول عرضنا على الخبرة الطبية وأنا وطالبة أخرى، وبعدما فحصنا الطبيب أخبرنا وجود إصابات على مستوى جسدنا، سيتم إرجاعنا إلى "محكمة"، حيث تمت متابعتنا في حالة سراح مؤقت، بينما تم الاحتفاظ بثلاث رفاق رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس السيء الذكر."

نشرت هذه الشهادة في الموقع الرسمي للنهج الديمقراطي القاعدي بفاس
 



انتفاضة ماي 1968 واخا ماكنفكروش بحال بحال، كانخدموا مجموعين

الجمعة، 8 مايو 2015 / لا يوجد تعليقات


حدث في مثل هاته الايام من شهر ماي من سنة 1968 مايسمى بانتفاضة ماي ديال الطلبة ، كاين لي كايسميها ثورة كاين لي كايقول تمرد وعصيان مدني، وكاين لي سماها أحداث مؤسفة المهم، في 03 ماي 1968 الشرطة الفرنسية غادي تقتحم الحرم الجامعي باش تمنع نشاط حول قمع الشرطة دعى ليه الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا، هاد الاقتحام ولد مواجهات لي دامت بزااف ديال السوايع، من مور داكشي الطلبة والتلاميذ دارو اضراب عام وفي06 ماي خرجات تظاهرات فيها خليط من التلاميذ والطلبة والاساتذة ولي عطات حتى هي مواجهات بدات مع 8 ديال الصباح وسالات في 01 ديال الليل.وفي 08 ماي كان الاضراب شمل أغلب المعاهد والمدارس في فرنسا كلها تقريبا،وفي 10 ماي بداو كاينزلو لي (باريكاد) -متاريس في الشارع وبدات مواجهات ديال بصح ضد الشرطة ما حبسات حتى للصباح. نهار 13 ماري دعات( سي- جي- تي)- للاضراب العام (24 ساعة)حيث بان ليها انه العمال مستائين ومقلقين على الصمت لي نهجاتو النقابات في فرنسا.
وفي نفس النهار خرجوا العمال والطلبة للشارع يد في يد في تظاهرات كبيرة، وبداو العمال كايدخلو في اضرابات في المعامل ديالهم بحال عمال شركة (الرونو) ولي بداو كايحتلو المعامل فين خدامين،وديك الساعة بداو البرجوازين كايرطبوا، (سي-جي-تي) رفضات المطلب الاول ديال العمال والطلبة باضراب عام مفتوح، ورفعات واحد العريضة ديال المطالب وبدات رفقة الحزب الشيوعي في شيطنة عمل الطلاب ،وبدات كاتقول عليهم فوضويين وحماسيين ومغامرين، وهاذ الطلبة كانوا تقريبا كايمثلوا أغلبية اليسار الفرنسي ، كانوا أعضاء تابعين للحزب الشيوعي الفرنسي، وكانوا الستالينيين(سفيو) التروتسكيين جي سي أر. والماويين وماركسيين لينيين ولي ستياسيونيت ،و الاناركيين بالاضافة للطلبة والثلاميد لي معندهمش انتماء ولكن كانوا كايتعاطفو مع اليسار، هاذ الاحداث كانت كبيرة وانضم ليها من العمال حوالي 9 ديال مليون واخا النقابات خانت الثقة ديال العمال ولكن تعلموا منها الطلبة بزااف ديال الدروس وكانوا هازين الشعار ديال العمل الوحدوي ( واخا ماكنفكروش بحال بحال، كانخدموا مجموعين) طبعا هاد الاحداث كاملة خلات ديغول يحل مجلس النواب ويدعي للانتخابات سابقة لاوانها وتحققات بعض المطالب لصالح العمال واخا جزئية 

النهج القاعدي بفاس يغادر أسوار الجامعة ويدق ناقوس الخطر

السبت، 25 أبريل 2015 / لا يوجد تعليقات


خرجت تظاهرة طلابية عارمة أول أمس بمحيط المركب الجامعي ظهر المهراز مباشرة بعد اعلان النهج القاعدي في اطار برنامجه الاسبوعي عن اضراب عن الطعام 24 ساعة تضامنا مع المعتقلين السياسيين من الطلبة، هذا وقد جابت هذه التظاهرة محيط الجامعة داخل أحياء الليبيدو والاطلس وصولا الى ساحة 20 يناير التي أطلق عليها الطلبة اسم (ساحة الشهداء) كما رفعت هذه التظاهرة شعارات قوية ضد السلطة ومتضامنة مع المعتقلين السياسيين، وقد شارك فيها الى جانب مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي كل من امهات وعائلات المعتقلين و والد الطالب الشهيد مصطفى مزياني الى جانب الطلبة . فيما أطلق الفصيل المسيطر داخل جامعة ظهر المهراز صرخة قوية ضد ما أسماها ميليشيات العدالة والتنمية التي حجت وفق ماذكره الموقع الخاص للفصيل الى الجامعة مدججة بكل أنواع الاسلحة من اجل ارتكاب جريمة أخرى ضد الموقع الجامعي وضد الطلبة، هذا وقد عرفت نفس الجامعة شهور قبل اليوم مواجهات مسلحة بين فصيل النهج القاعدي وفصيل محسوب على الحزب الذي يقود الحكومة انتهت بوفاة شخص من خارج الجامعة